تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 297 من 426
صفحة
[صفحة 272]
الرجوع عن الولاية و أمراه بعدم قبولها أو في ظهر الآية الخطاب عام و في بطنه خاص و الأول أظهر فيكون ما ذكر بعده نشرا على ترتيب اللف فتدبر.
و في تفسير علي بن إبراهيم ليس قوله و العام و لعله أظهر و بالجملة هذا من غرائب التأويل و على تقدير صدوره عنهم(ع)من البطون العميقة البعيدة عن ظاهر اللفظ و علمه عند من صدر عنه(ص)(1).