بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 302 من 426

صفحة
[صفحة 277]

وَ اللَّهِ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ إِلَى الْإِمَامِ وَ الْوَصِيَّةُ (1).


ير، بصائر الدرجات محمد بن عيسى عن صفوان عن منصور بن حازم عن أبي بصير مثله‏ (2).


9- ير، بصائر الدرجات عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ يَحْيَى بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى‏ أَهْلِها قَالَ الْإِمَامُ يُؤَدِّي إِلَى الْإِمَامِ قَالَ ثُمَّ قَالَ يَا يَحْيَى إِنَّهُ وَ اللَّهِ لَيْسَ مِنْهُ إِنَّمَا هُوَ أَمْرٌ مِنَ اللَّهِ‏ (3).

10- ير، بصائر الدرجات عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ بْنِ مَخْلَدٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ مَالِكٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى‏ أَهْلِها وَ إِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ‏ فِيمَنْ نَزَلَتْ قُلْتُ يَقُولُونَ فِي النَّاسِ قَالَ أَ فَكُلُّ النَّاسِ يَحْكُمُ بَيْنَ النَّاسِ اعْقِلْ فِينَا نَزَلَتْ‏ (4).

11- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْإِمَامُ يُعْرَفُ بِثَلَاثِ خِصَالٍ أَنَّهُ أَوْلَى النَّاسِ بِالَّذِي قَبْلَهُ‏ (5) وَ عِنْدَهُ سِلَاحُ رَسُولِ اللَّهِ وَ عِنْدَهُ الْوَصِيَّةُ وَ هُوَ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى‏ أَهْلِها وَ قَالَ السِّلَاحُ فِينَا بِمَنْزِلَةِ التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ يَدُورُ الْمُلْكُ حَيْثُ دَارَ السِّلَاحُ كَمَا كَانَ يَدُورُ حَيْثُ دَارَ التَّابُوتُ‏ (6).

12 شي، تفسير العياشي عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ‏ (7).


____________


(1) بصائر الدرجات: 140.

(2) بصائر الدرجات: 140.

(3) بصائر الدرجات: 140 قوله: قال: «يا يحيى» لعل القائل هو الرجل الراوي عن الامام، او الإمام (عليه السلام) نفسه. قوله: «ليس منه» أي ليس ذلك التأدية من عند نفسه بل هو بأمر من اللّه.

(4) بصائر الدرجات: 140 فيه، اعقل فيمن نزلت.

(5) في المصدر: بالذى كان قبله.

(6) بصائر الدرجات: 49.

(7) تفسير العيّاشيّ 1: 249 فيه: و هي التي قال اللّه تعالى في كتابه.

التالي ص 302/426 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...