تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 311 من 426
صفحة
[صفحة 286]
أن يكون تفسيرا له (1) و يدل على أنه كان فيه قول وَ إِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فيدل على أنه لا يدخل أولو الأمر في المخاطبين بقوله فَإِنْ تَنازَعْتُمْ كما زعمه المفسرون من المخالفين.