(2) تفسير العيّاشيّ 1: 251. فيه: فلم يزل يسكت عند كل واحد.
(3) تفسير العيّاشيّ 1: 251 و 252.
(4) أي لا يأتون من عند اللّه بالحلال و الحرام، بل يقولون للناس ما قاله النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و بالجملة انهم يكونون في درجة الأنبياء و مرتبتهم غير انه لا يوحى إليهم، فحالهم حال جملة من الأنبياء الماضية الذين كانوا يتبعون سنة نبى آخر و يروجونها بين الناس و يقيمونها فيهم.