بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 325 من 568

صفحة
[صفحة 325]

مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ‏ (1) قَالَ أَصْحَابُ الْجَمَلِ وَ صِفِّينَ وَ النَّهْرَوَانِ‏ مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ‏ قَالَ بَنُو أُمَيَّةَ إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ‏ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي ظُلُمَاتِهِمْ‏ لَمْ يَكَدْ يَراها أَيْ إِذَا نَطَقَ بِالْحِكْمَةِ بَيْنَهُمْ لَمْ يَقْبَلْهَا مِنْهُ أَحَدٌ إِلَّا مَنْ أَقَرَّ بِوَلَايَتِهِ ثُمَّ بِإِمَامَتِهِ‏ وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ أَيْ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ إِمَاماً فِي الدُّنْيَا فَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نُورٍ إِمَامٍ يُرْشِدُهُ وَ يَتَّبِعُهُ إِلَى الْجَنَّةِ (2).


باب 19 رفعة بيوتهم المقدسة في حياتهم و بعد وفاتهم(ع)و أنها المساجد المشرفة

1- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَابُوسِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ نُفَيْعِ بْنِ الْحَارِثِ‏ (3) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَ عَنْ بُرَيْدَةَ قَالا قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ‏ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ أَيُّ بُيُوتٍ هَذِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ بُيُوتُ الْأَنْبِيَاءِ فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الْبَيْتُ مِنْهَا وَ أَشَارَ إِلَى بَيْتِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ(ع)قَالَ نَعَمْ مِنْ أَفْضَلِهَا (4).

2- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَمِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏

____________


(1) هذا و امثاله أمثال كليات في القرآن ينطبق في كل عصر على افراد، فكان ينطبق في آونة على أصحاب الجمل و صفّين و النهروان، و في آونة اخرى على غيرهم، فلا ينافى هذا ما تقدم من تطبيقه على غيرهم.

(2) كنز جامع الفوائد: 186 و 187.

(3) هو نفيع بن الحارث بن كلدة بن عمرو الثقفى أبو بكرة صحابى مشهور بكنية، اسلم بطائف ثمّ نزل البصرة و مات بها سنة احدى او اثنتين و خمسين.

(4) كنز جامع الفوائد: 185.

التالي ص 325/568 — الأصلية 325 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...