بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 329 من 568

صفحة
[صفحة 329]

فَقَدْ أَتَى الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا (1).


10- كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: أَتَى قَتَادَةُ (2) بْنُ دِعَامَةَ الْبَصْرِيُّ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)فَقَالَ(ع)لَهُ أَنْتَ فَقِيهُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)وَيْحَكَ يَا قَتَادَةُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ خَلْقاً مِنْ خَلْقِهِ فَجَعَلَهُمْ حُجَجاً عَلَى خَلْقِهِ فَهُمْ أَوْتَادٌ فِي أَرْضِهِ قُوَّامٌ بِأَمْرِهِ نُجَبَاءُ فِي عِلْمِهِ اصْطَفَاهُمْ قَبْلَ خَلْقِهِ أَظِلَّةٌ عَنْ يَمِينِ عَرْشِهِ قَالَ فَسَكَتَ قَتَادَةُ طَوِيلًا ثُمَّ قَالَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ وَ اللَّهِ لَقَدْ جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيِ الْفُقَهَاءِ وَ قُدَّامَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَمَا اضْطَرَبَ قَلْبِي قُدَّامَ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مَا اضْطَرَبَ قُدَّامَكَ فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)أَ تَدْرِي أَيْنَ أَنْتَ بَيْنَ يَدَيْ‏ بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقامِ الصَّلاةِ وَ إِيتاءِ الزَّكاةِ فَأَنْتَ ثَمَّ وَ نَحْنُ أُولَئِكَ فَقَالَ لَهُ قَتَادَةُ صَدَقْتَ وَ اللَّهِ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ وَ اللَّهِ مَا هِيَ بُيُوتُ حِجَارَةٍ وَ لَا طِينٍ‏ (3).

أقول: الخبر طويل أخذنا منه موضع الحاجة و تمامه في كتاب الاحتجاجات من هذا الكتاب.

11- فس، تفسير القمي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً إِنَّمَا هِيَ يَعْنِي الْوَلَايَةَ مَنْ دَخَلَ فِيهَا دَخَلَ بُيُوتَ الْأَنْبِيَاءِ (4).

بيان لعل المعنى أن المراد بالبيت البيت المعنوي كما مر و بيوت الأنبياء كلها بيت واحد هي بيت العز و الشرف و الكرامة و الإسلام فمن تولاهم فقد دخل بيوتهم و لحق بهم فأهل الولاية من الشيعة داخلون في هذا البيت و يشملهم دعاء نوح (ع)


____________


(1) احتجاج الطبرسيّ: 121. و الآية في البقرة: 181.

(2) احد الأئمّة الاعلام من أهل السنة، احتج به أرباب الصحاح، مات في 117.

(3) فروع الكافي 2: 154 فيه: ويحك أ تدري أين انت؟ انت بين يدي.

(4) تفسير القمّيّ: 698 فيه: [انما يعنى‏] و فيه: دخل في بيوت الأنبياء.

التالي ص 329/568 — الأصلية 329 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...