تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 334 من 568
صفحة
[صفحة 334]
تفسير قال الطبرسي في قوله تعالى وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً الوسط العدل و قيل الخيار قال صاحب العين الوسط من كل شيء أعدله و أفضله و متى قيل إذا كان في الأمة من ليست (1) هذه صفته فكيف وصف جماعتهم بذلك فالجواب أن المراد به من كان بتلك الصفة لأن كل عصر لا يخلو من جماعة هذه صفتهم.
. و قوله لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ فيه ثلاثة أقوال أحدها لتشهدوا على الناس بأعمالهم التي خالفوا فيها الحق في الدنيا و الآخرة كما قال وَ جِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَ الشُّهَداءِ (2).