الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 369 من 426
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 341]
أَسْتَجِبْ لَكُمْ (1) وَ كَانَ إِذَا بَعَثَ نَبِيّاً جَعَلَهُ شَهِيداً عَلَى قَوْمِهِ وَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَعَلَ أُمَّتِي شُهَدَاءَ عَلَى الْخَلْقِ حَيْثُ يَقُولُ لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَ تَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ (2).
18- فس، تفسير القمي وَ يَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَعْنِي مِنَ الْأَئِمَّةِ ثُمَّ قَالَ لِنَبِيِّهِ(ص)وَ جِئْنا بِكَ يَا مُحَمَّدُ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ يَعْنِي عَلَى الْأَئِمَّةِ فَرَسُولُ اللَّهِ شَهِيدٌ عَلَى الْأَئِمَّةِ وَ هُمْ شُهَدَاءُ عَلَى النَّاسِ (3).
19- فس، تفسير القمي وَ نَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً يَقُولُ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِمَامَهَا (4).
20- فس، تفسير القمي وَ وُضِعَ الْكِتابُ وَ جِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَ الشُّهَداءِ قَالَ الشُّهَدَاءُ الْأَئِمَّةُ(ع)(5).
21- فس، تفسير القمي يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا وَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَ افْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَ جاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ فَهَذِهِ خَاصَّةٌ لآِلِ مُحَمَّدٍ(ص)وَ قَوْلُهُ لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ يَقُولُ (6) عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ(ص)وَ تَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ (7) أَيْ آلُ مُحَمَّدٍ(ص)يَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ بَعْدَ النَّبِيِّ(ص)قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَ كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَ الرَّقِيبُ الشَّهِيدُ وَ أَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ وَ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ النَّبِيِّ(ص)شَهِيداً مِنْ أَهْلِ
____________
(1) غافر: 60.
(2) قرب الإسناد: 41. و أشرنا قبلا إلى موضع الآية.
(3) تفسير القمّيّ: 363.
(4) تفسير القمّيّ: 491.
(5) تفسير القمّيّ: 581، و الآية في سورة الزمر: 69.
(6) في المصدر: يعنى يكون.
(7) الحجّ: 77 و 78.
التالي
ص 369/426
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...