بيان: قوله(ع)نحن كلمة التقوى إشارة إلى قوله تعالى وَ أَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى (4) و فسرها المفسرون بكلمة الشهادة و بالعقائد الحقة إذ بها يتقى من النار أو هي كلمة أهل التقوى و إطلاقها عليهم إما باعتبار أنهم(ع)كلمات الله يعبرون عن مراد الله كما أن الكلمات تعبر عما في الضمير أو باعتبار أن ولايتهم و القول بإمامتهم سبب للاتقاء من النار ففيه تقدير مضاف أي ذو كلمة التقوى و العروة الوثقى إشارة إلى أنهم هم المقصودون بها في قوله تعالى فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى (5) و يحتمل هنا أيضا حذف المضاف و العروة كل ما يتعلق أو يتمسك به.