بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 4 من 568

صفحة
[صفحة 4]

قَوْمٍ هادٍ فَقَالَ(ع)رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْمُنْذِرُ وَ عَلِيٌّ الْهَادِي وَ اللَّهِ مَا ذَهَبَتْ‏ (1) مِنَّا وَ مَا زَالَتْ فِينَا إِلَى السَّاعَةِ (2).


ني، الغيبة للنعماني ابن عقدة عن محمد بن سالم عن علي بن الحسين بن زنباط عن ابن حازم‏ مثله‏ (3).


6- ير، بصائر الدرجات الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ‏ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ فَقَالَ(ع)رَسُولُ اللَّهِ الْمُنْذِرُ وَ عَلِيٌّ(ع)الْهَادِي يَا بَا مُحَمَّدٍ فَهَلْ مِنَّا هَادٍ الْيَوْمَ قُلْتُ بَلَى جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا زَالَ فِيكُمْ هَادٍ مِنْ بَعْدِ هَادٍ حَتَّى رُفِعَتْ إِلَيْكَ فَقَالَ رَحِمَكَ اللَّهُ يَا بَا مُحَمَّدٍ وَ لَوْ كَانَتْ إِذَا نَزَلَتْ آيَةٌ عَلَى رَجُلٍ ثُمَّ مَاتَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مَاتَتِ الْآيَةُ مَاتَ الْكِتَابُ وَ لَكِنَّهُ حَيٌّ يَجْرِي فِيمَنْ بَقِيَ كَمَا جَرَى فِيمَنْ مَضَى‏ (4).

بيان: قوله(ع)«لو كانت» جملة شرطية و الشرط فيها قوله «إذا نزلت» مع جزائه‏ (5) أعني قوله «ماتت الآية» و قوله «مات الكتاب» جزاء له‏ (6) و هو على هيئة قياس استثنائي و قوله «و لكنه حيّ» رفع للتالي و المراد بموت الآية عدم عالم بها و مفسّر لها و بموت الكتاب رفع حكمه و عدم‏


____________


(1) أي هذه الآية.

(2) بصائر الدرجات: 10.

(3) غيبة النعمانيّ: 54 فيه، [أحمد بن محمّد بن سعيد بن عبد الرحمن بن عقدة قال حدّثنا محمّد بن سالم بن عبد الرحمن الأزديّ في شوال سنة احدى و ثمانين و مائتين قال: حدّثني عليّ بن الحسين بن زنباط عن منصور بن حازم عن عبد الرحمن بن البصير] و الظاهر ان البصير مصحف القصير و فيه: قال رسول اللّه، المنذر انا و على الهادى، اما و اللّه ما ذهبت و ما زالت منا حتى الساعة جعلنا اللّه لما يرضيه عاملين.

(4) بصائر الدرجات: 10.

(5) أي جزاء إذا.

(6) في نسخة: جزاء لو.

التالي ص 4/568 — الأصلية 4 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...