تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 433 من 1135
صفحة
هذا أراد الحارث بن حلزة بقوله عننا باطلا البيت.
و قال في النهاية فيه
خلفت فيكم الثقلين كتاب الله و عترتي.
عترة الرجل أخص أقاربه و عترة النبي بنو عبد المطلب و قيل أهل بيته الأقربون و هم أولاده و علي و أولاده و قيل عترته الأقربون و الأبعدون منهم و المشهور المعروف أن عترته أهل بيته الذين حرمت عليهم الزكاة.
و فيه أنه أهدى إليه عتر العتر نبت ينبت متفرقا فإذا طال و قطع أصله خرج منه شبه اللبن و قيل هو المرزنجوش (3).