تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 526 من 568
صفحة
[صفحة 9] ثم قال و إذا خرجت الضب من وجارها تمرغت على تلك الشجرة فهي لذلك لا تنمو و لا تكبر و العرب تضرب مثلا للذليل و الذلة فيقولون أذل من عترة الضب قال تصغيرها عتيرة و العترة ولد الرجل و ذريته من صلبه فلذلك سميت ذرية محمد(ص)من علي و فاطمة(ع)عترة (8) قال تغلب (9)
____________
(1) في المصدرين: و قال:.
(2) يحيى خ ل، أقول: فى اكمال الدين: [محمّد بن يحيى الشيباني] و الظاهر أنّه محمّد بن بحر الرهنى أبو الحسين الشيباني المتكلم الفقيه الشيعى كان عالما بالاخبار له نحو من خمسمائة مصنف و رسالة ترجمه أصحابنا في كتبهم الرجالية و ترجمه ياقوت في معجم الأدباء 6:
417 و يذكر الصدوق عن كتاب له في تفضيل الأنبياء و الأئمّة (صلوات الله عليهم) فصلا طويلا في العلل: 18.
(3) في اكمال الدين: [محمّد بن عبد الجبار] و هو مصحف و لعله من النسّاخ و الرجل هو أبو عمر الزاهد محمّد بن عبد الواحد المطرز الباوردى المعروف بغلام ثعلب، احد ائمة اللغة.
(4) هكذا في الكتاب و مصدره و هو مصحف ثعلب بالثاء المثلثة و هو أبو العباس أحمد بن يحيى بن زيد النحوى الشيباني امام الكوفيين في النحو و اللغة.
(5) هكذا في الكتاب و مصدره و هو مصحف ثعلب بالثاء المثلثة و هو أبو العباس أحمد بن يحيى بن زيد النحوى الشيباني امام الكوفيين في النحو و اللغة.
(9) هكذا في الكتاب و مصدره و هو مصحف ثعلب بالثاء المثلثة و هو أبو العباس أحمد بن يحيى بن زيد النحوى الشيباني امام الكوفيين في النحو و اللغة.
(6) في اكمال الدين: قطع المسك.
(7) الوجار بالكسر و الفتح: حجرة الضبع و غيرها و المكو و المكى: حجر الارنب و نحوه.
(8) في المصدر: عترة محمّد (صلّى اللّه عليه و آله).