بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 549 من 1135

صفحة

21- ير، بصائر الدرجات الْهَيْثَمُ النَّهْدِيُّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ إِنَّ مِنْ عِلْمِ مَا أُوتِينَا تَفْسِيرَ الْقُرْآنِ وَ حِكَايَةَ عِلْمِ تَغْيِيرِ (2) الزَّمَانِ وَ حِدْثَانِهِ وَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً أَسْمَعَهُمْ وَ لَوْ أَسْمَعَ مَنْ لَمْ يَسْمَعْ لَوَلَّى مُعْرِضاً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْ ثُمَّ أَمْسَكَ هُنَيْئَةً ثُمَّ قَالَ لَوْ وَجَدْنَا وِعَاءً أَوْ مُسْتَرَاحاً لَعَلَّمْنَا وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ‏ (3).


بيان: أن من علم ما أوتينا أي مما أوتينا من العلم أو المراد بما أوتينا الإمامة أي من العلوم اللازمة لها و في الكافي تفسير القرآن و أحكامه و علمه‏ (4) و حدثان الدهر بالكسر نوبه و أحداثه‏ (5) أسمعهم أي بمسامعهم الباطنة و لو أسمع ظاهرا من لم يسمع باطنا لولى معرضا كأن لم يسمع ظاهرا و يظهر منه الجواب الحق عن الشبهة المشهورة في قوله تعالى‏ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا (6) فإنهما ينتجان لو علم الله فيهم خيرا لتولوا و الجواب أنه ليس المقصود في الآية ترتيب القياس المنطقي فتكون الكبرى كلية فيكون المعنى على أي حال أسمعهم لتولوا بل المعنى لو أسمعهم

التالي ص 549/1135 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...