بيان: لعله(ع)إنما نفى الكفر لأن السائل توهم أنه يجري عليه أحكام الكفر في الدنيا فنفى ذلك و أثبت له الضلال عن الحق في الدنيا و عن الجنة في الآخرة فلا يدخل الجنة أبدا فلا ينافي الأخبار الآتية التي أثبتوا فيها لهم الكفر فإن المراد بها أنهم في حكم الكفار في الآخرة و يحتمل أن يكون نفي الكفر لشمول من لا يعرف من المستضعفين لأن فيهم احتمال النجاة من العذاب فسائر الأخبار محمولة على من سواهم و سيأتي القول في ذلك في كتاب الإيمان و الكفر إن شاء الله تعالى.