تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 949 من 1135
صفحة
بيان: يحتمل أن يكون المعنى أن المراد بالمسجد بيوت الأئمة و يكون أمرا بإتيانهم و إطاعتهم أو أن المراد بالمسجد الأئمة لأنهم أهل المساجد حقيقة أو
____________
(1) كنز الفوائد: 356 قوله: هكذا نزلت، أي أراد اللّه ذلك من الآية، و منه و ممّا تقدم في الباب السابق يعلم ان ذلك كان تعبيرا شائعا في لسان الأئمّة (عليهم السلام)، فما توهم بعض أصحابنا الاخباريين من أن هذه الروايات تدلّ على التحريف توهم في غير محله.
(2) تفسير القمّيّ: 700.
(3) و لعلّ الثاني أظهر، يؤيد ذلك قوله: فلا تدعوا الى غيرهم.
(4) تفسير العيّاشيّ 2: 12. و الآية في سورة الأعراف: 29.