بيان: فسر(ع)المشرك بمن أشرك مع الإمام الحق إماما آخر و الآخرة بالأئمة الآخرة و هذا بطن من بطون الآية و يدل الخبر على أن المشركين بالله غير مكلفين بالفروع و المخالفين مكلفون بها و هو خلاف المشهور بين الإمامية و يمكن حمله على أن المراد أن تكليف الذين لا يعرفون الله و رسوله بالإيمان بهما أهم و آكد من دعوتهم إلى الفروع لا أنهم غير مكلفين بها و هذا القدر كاف لتأييد كون المراد بالمشرك المعنى الذي ذكره (ع)
(2) عيون الأخبار: 265. فيه: و ان الأرض لا تخلو من حجة اللّه تعالى على خلقه في كل عصر و أوان، و انهم العروة الوثقى «إلى أن قال» و من مات و لم يعرفهم مات ميتة جاهلية.