تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 143 من 489
صفحة
[صفحة 116]
أغلق دونهم يفعل ذلك بهم مرارا فيضحك منهم المؤمنون عن أبي صالح و قيل يضحكون من الكفار إذا رأوهم في العذاب و أنفسهم في النعيم و قيل إن الوجه في ضحك أهل الجنة من أهل النار أنهم لما كانوا أعداء الله و أعداءهم جعل الله سبحانه لهم سرورا في تعذيبهم عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ يعني المؤمنين ينظرون إلى تعذيب أعدائهم الكفار على سرر في الحجال هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ أي هل جوزي الكفار إذا فعل بهم هذا الذي ذكر ما كانوا يفعلونه (1) من السخرية بالمؤمنين في الدنيا و هو استفهام يراد به التقرير و ثوب بمعنى أثيب و قيل معناه يتصل بما قبله و يكون التقدير إن الذين آمنوا ينظرون هل جوزي الكفار بأعمالهم.
و في قوله تعالى غَيْرُ مَمْنُونٍ أي غير منقوص و قيل غير مقطوع و قيل غير محسوب و قيل غير مكدر بما يؤذي و يغم.