بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 153 من 490

صفحة
[صفحة 124]

مِثْلُ الدُّلِيِّ الْعِظَامِ وَ إِذَا شَجَرَةٌ لَوْ أُرْسِلَ طَائِرٌ فِي أَصْلِهَا مَا دَارَهَا سَبْعَمِائَةِ سَنَةٍ وَ لَيْسَ فِي الْجَنَّةِ مَنْزِلٌ إِلَّا وَ فِيهَا قُتْرٌ مِنْهَا (1) فَقُلْتُ مَا هَذِهِ يَا جَبْرَئِيلُ فَقَالَ هَذِهِ شَجَرَةُ طُوبَى قَالَ اللَّهُ‏ طُوبى‏ لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ‏


بيان البخت الإبل الخراساني و الدلي بضم الدال و كسر اللام و تشديد الياء على وزن فعول جمع الدلو و القتر بالضم و بضمتين الناحية و الجانب و القتر القدر و يحرك كل ذلك ذكرها الجوهري.

21- فس، تفسير القمي‏ إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ‏ قَالَ اقْتِضَاضُ الْعَذَارَى‏ فاكِهُونَ‏ قَالَ يُفَاكِهُونَ النِّسَاءَ وَ يُلَاعِبُونَهُنَّ.

وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ (2) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)(3) فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ‏ الْأَرَائِكُ السُّرُرُ عَلَيْهَا الْحِجَالُ.


: وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ‏ فِي قَوْلِهِ‏ سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ‏ قَالَ السَّلَامُ مِنْهُ هُوَ الْأَمَانُ.


22- فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَ أَحْسَنُ مَقِيلًا فَبَلَغَنَا وَ اللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّهُ إِذَا اسْتَوَى أَهْلُ النَّارِ إِلَى النَّارِ لِيُنْطَلَقَ بِهِمْ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلُوا النَّارَ فَقِيلَ لَهُمُ ادْخُلُوا إِلى‏ ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ‏ مِنْ دُخَانِ النَّارِ فَيَحْسَبُونَ أَنَّهَا الْجَنَّةُ ثُمَّ يَدْخُلُونَ النَّارَ أَفْوَاجاً وَ ذَلِكَ نِصْفَ النَّهَارِ وَ أَقْبَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِيمَا اشْتَهَوْا مِنَ التُّحَفِ حَتَّى يُعْطَوْا مَنَازِلَهُمْ فِي الْجَنَّةِ نِصْفَ النَّهَارِ فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ‏ أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَ أَحْسَنُ مَقِيلًا

23- فس، تفسير القمي‏ لا فِيها غَوْلٌ‏ يَعْنِي الْفَسَادَ وَ لا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ‏ أَيْ لَا يُطْرَدُونَ مِنْهَا

____________


(1) في المصدر: غصن منها. م.

(2) أبو الجارود كنية لزياد بن المنذر الهمدانيّ الخارفى الاعمى، كان من علماء الزيدية، له كتاب التفسير يرويه عن الإمام الباقر (عليه السلام)، ترجمه الخاصّة و العامّة، و ظاهر كلام ابن النديم في الفهرست ان التفسير للباقر (عليه السلام) و أبو الجارود يرويه عنه، قال في تسمية الكتب المصنفة في تفسير القرآن: كتاب الباقر محمّد بن عليّ بن الحسين (عليهم السلام) رواه عنه أبو الجارود زياد بن المنذر رئيس الجارودية الزيدية.

(3) ليس في المصدر «عن أبي جعفر (عليه السلام)». م.

التالي ص 153/490 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...