بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 161 من 490

صفحة
[صفحة 130]

رِسَالَةَ الْجَبَّارِ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ‏ وَ الْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ‏ يَعْنِي مِنْ أَبْوَابِ الْغُرْفَةِ سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ‏ وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً يَعْنِي بِذَلِكَ وَلِيَّ اللَّهِ وَ مَا هُوَ فِيهَا مِنَ الْكَرَامَةِ وَ النَّعِيمِ وَ الْمُلْكِ الْعَظِيمِ وَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ مِنْ رُسُلِ اللَّهِ لَيَسْتَأْذِنُونَ عَلَيْهِ فَلَا يَدْخُلُونَ عَلَيْهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَذَلِكَ الْمُلْكُ الْعَظِيمُ وَ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا (1).


بيان قوله(ع)محكوكة بالفضة أي منقوشة بها و في بعض النسخ محبوكة و هو أظهر قال الفيروزآبادي الحبك الشد و الإحكام و تحسين أثر الصنعة في الثوب و التحبيك التوثيق و التخطيط قوله(ع)قد هبت إما من المضاعف أو من المعتل قال الجزري هب التيس أي هاج للسفاد و الهباب النشاط و قال التهبي مشي المختال المعجب من هبا يهبو هبوا إذا مشى مشيا بطيئا و في بعض النسخ تهيأت و في بعضها هيئت و هما أظهر إليك تناهت نفسي أي بلغ شوقي إليك النهاية فضمن التناهي معنى الاشتياق.

30- ل، الخصال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ مِنَ الْجَنَّةِ الْفُرَاتُ وَ النِّيلُ وَ سَيْحَانُ وَ جَيْحَانُ فَالْفُرَاتُ الْمَاءُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ النِّيلُ الْعَسَلُ وَ سَيْحَانُ الْخَمْرُ وَ جَيْحَانُ اللَّبَنُ.

بيان لعل المراد اشتراك الاسم و يحتمل أن يكون منبعها من جنة الدنيا و ينقلب بعضها بعد الانتقال إلى الدنيا.

31- ل، الخصال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الطَّحَّانِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: خَمْسَةٌ مِنْ فَاكِهَةِ الْجَنَّةِ فِي الدُّنْيَا الرُّمَّانُ الْإِمْلِيسِيُّ وَ التُّفَّاحُ وَ السَّفَرْجَلُ وَ الْعِنَبُ وَ الرُّطَبُ الْمُشَانُ‏ (2).

____________


(1) رواه الكليني في الكافي بإسناده مع اختلاف في ألفاظه و زيادة في صدره و ذيله، و أخرجه المصنّف هنا و سيأتي تحت رقم 98.

(2) في القاموس: الامليس: الفلاة ليس بها نبات، و الرمان الامليسى كانه منسوب إليه انتهى و الرطب المشان: نوع جيد من الرطب، و لعله الرطب الذي يقال له في الفارسيّ: الشونى.

التالي ص 161/490 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...