الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 182 من 518
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 147]
72- وَ قَالَ(ع)أَكْثَرُ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ الْكَوْثَرُ تَنْبُتُ الْكَوَاعِبُ الْأَتْرَابُ عَلَيْهِ يَزُورُهُ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَ(ع)(1) خَطِيبُ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ.
و قيل في شرح الكواعب الأتراب ينبت الله من شطر الكوثر حوراء و يأخذها من يزور الكوثر من أولياء الله تعالى.
73- عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: لِلرَّجُلِ الْوَاحِدِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ سَبْعُمِائَةِ ضِعْفِ مِثْلِ الدُّنْيَا وَ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ قُبَّةٍ وَ سَبْعُونَ أَلْفَ قَصْرٍ وَ سَبْعُونَ أَلْفَ حَجَلَةٍ وَ سَبْعُونَ أَلْفَ إِكْلِيلٍ وَ سَبْعُونَ أَلْفَ حُلَّةٍ وَ سَبْعُونَ أَلْفَ حَوْرَاءَ عَيْنَاءَ وَ سَبْعُونَ أَلْفَ وَصِيفٍ (2) وَ سَبْعُونَ أَلْفَ ذُؤَابَةٍ وَ أَرْبَعُونَ إِكْلِيلًا وَ سَبْعُونَ أَلْفَ حُلَّةٍ.
74 وَ سُئِلَ النَّبِيُّ(ص)مَا بِنَاؤُهَا قَالَ لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَ لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ وَ مِلَاطُهَا الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ وَ تُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ وَ حصاؤها [حَصَاهَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْيَاقُوتُ مَنْ دَخَلَهَا يَتَنَعَّمُ لَا يَبْأَسُ أَبَداً وَ يُخَلَّدُ لَا يَمُوتُ أَبَداً لَا يَبْلَى ثِيَابُهُ وَ لَا شَبَابُهُ.
75- م، تفسير الإمام (عليه السلام) قَالَ الْإِمَامُ(ع)فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ يَذْكُرُ فِيهِ مُعْجِزَاتِ النَّبِيِّ(ص)وَ أَنَّ ابْنَ أُبَيٍّ سَمَّ طَعَاماً وَ دَعَا النَّبِيَّ(ص)وَ أَصْحَابَهُ لِيَقْتُلَهُمْ فَدَفَعَ اللَّهُ عَنْهُمْ غَائِلَةَ السَّمِّ وَ وَسَّعَ عَلَيْهِمُ الْبَيْتَ وَ بَارَكَ لَهُمْ فِي الطَّعَامِ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنِّي إِذَا تَذَكَّرْتُ ذَلِكَ الْبَيْتَ كَيْفَ وَسِعَهُ اللَّهُ بَعْدَ ضِيقِهِ وَ فِي ذَلِكَ الطَّعَامِ بَعْدَ قِلَّتِهِ وَ فِي ذَلِكَ السَّمِّ كَيْفَ أَزَالَ اللَّهُ تَعَالَى غَائِلَتَهُ (3) أَذْكُرُ مَا يَزِيدُ اللَّهُ تَعَالَى فِي مَنَازِلِ شِيعَتِنَا وَ خَيْرَاتِهِمْ فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ فِي الْفِرْدَوْسِ إِنَّ مِنْ شِيعَتِنَا لَمَنْ يَهَبُ اللَّهُ لَهُ فِي الْجِنَانِ مِنَ الدَّرَجَاتِ وَ الْمَنَازِلِ وَ الْخَيْرَاتِ مَا لَا يَكُونُ الدُّنْيَا وَ خَيْرَاتُهَا فِي جَنْبِهَا إِلَّا كَالرَّمْلِ فِي الْبَادِيَةِ الْفَضْفَاضَةِ فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ يَرَى أَخاً لَهُ مُؤْمِناً فَقِيراً فَيَتَوَاضَعُ لَهُ وَ يُكْرِمُهُ وَ يُعِينُهُ وَ يَمُونُهُ وَ يَصُونُهُ عَنْ بَذْلِ وَجْهِهِ لَهُ حَتَّى يَرَى الْمَلَائِكَةَ الْمُوَكَّلِينَ بِتِلْكَ الْمَنَازِلِ وَ الْقُصُورِ وَ قَدْ تَضَاعَفَتْ حَتَّى صَارَتْ فِي الزِّيَادَةِ كَمَا كَانَ هَذَا الزَّائِدُ فِي هَذَا الْبَيْتِ الصَّغِيرِ الَّذِي رَأَيْتُمُوهُ فِيمَا صَارَ إِلَيْهِ مِنْ كِبَرِهِ وَ عِظَمِهِ وَ سَعَتِهِ فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ يَا رَبَّنَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِالْخِدْمَةِ فِي هَذِهِ الْمَنَازِلِ فَأَمْدِدْنَا
____________
(1) في المصدر: و قال (عليه السلام).
(2) في المصدر بعد ذلك: و سبعون الف وصيفة، لكل وصيفة سبعون ألف ذؤابة اه. م.
(3) في التفسير المطبوع: و في تكثير ذلك الطعام بعد قلته، و في ذلك السم كيف أزال اللّه غائلته عن محمّد و من دونه، و كيف وسعه و كثره أذكر اه.
التالي
ص 182/518 — الأصلية 147
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...