بيان قوله فإنكم تتنعمون بها أي بسببها أو بثوابها أو بأصل العبادة فإن الصديقين يلتذون بعبادة ربهم أكثر من جميع اللذات و المشتهيات بل لا يلتذون بشيء إلا بها فهم في الجنة يعبدون الله و يذكرونه لا على وجه التكليف بل لالتذاذهم و تنعمهم بها و هذا هو الأظهر.