تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 291 من 1190
صفحة
و قد قيل في فائدة الإخفاء وجوه.
أحدها أن الشيء إذا عظم خطره و جل قدره لا تستدرك صفاته على كنه إلا بشرح طويل و مع ذلك فيكون إبهامه أبلغ.
____________
(1) غافر: 8.
(2) بله ككيف بمعنى دع و اترك؛ قال في النهاية: فى حديث نعيم الجنة: و لا خطر على قلب بشر بله ما اطلعتم عليه. بله من أسماء الافعال بمعنى دع و اترك، تقول: بله زيدا؛ و قد يوضع موضع المصدر و يضاف فيقال بله زيد أي ترك زيد. و قوله: ما اطلعتم عليه يحتمل أن يكون منصوب المحل و مجروره على التقديرين، و المعنى: دع ما اطلعتم عليه من نعيم الجنة و عرفتموه من لذاتها.