تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 302 من 1190
صفحة
أن تروا مكان هذا القرين في النار و في الكلام حذف أي فيقولون له نعم اطلع أنت فأنت أعرف بصاحبك قال الكلبي و ذلك لأن الله تعالى جعل لأهل الجنة كوة ينظرون منها إلى أهل النار فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ أي فاطلع هذا المؤمن فرأى قرينه في وسط النار قالَ أي فقال له المؤمن تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ إن مخففة من الثقيلة أقسم بالله سبحانه على وجه التعجب إنك كدت تهلكني بما قلته لي و دعوتني إليه حتى يكون هلاكي كهلاك المتردي من شاهق وَ لَوْ لا نِعْمَةُ رَبِّي علي بالعصمة و اللطف و الهداية حتى آمنت لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ معك في النار و لا يستعمل أحضر مطلقا إلا في الشر قال