تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 304 من 518
صفحة
[صفحة 221]
و لنوضح بعض ألفاظها الطنان بالكسر جمع الطن بالضم و هو الحزمة من الخضر و الرياحين و غيرها و السماطان بالكسر من النخل و الناس الصفان من الجانبين و تقول مرخت الرجل بالدهن إذا أدهنته به ثم دلكته و الإدلال الانبساط و الوثوق بمحبة الغير و دل المرأة و دلالها تدللها على زوجها تريه جرأة في تغنج و شكل كأنها تخالفه و ما بها خلاف قوله فيدحو به أي يرميه و يبسطه و هدله يهدله هدلا أرسله إلى أسفل و أرخاه و المغص و يحرك وجع في البطن قوله مشرفا بالدر أي جعل شرفه من الدر و لعل المراد بالظاهرة و الباطنة الظهارة و البطانة من الثوب لأنهن لباس و السجف بالفتح و يكسر الستر و الضرر جمع الضرة و هي الثدي و تسعب تمدد و الملد محركة الشباب و النعمة و الاهتزاز و الرضراض الحصى أو صغارها و الكرب بالتحريك أصول السعف الغلاظ العراض و الدلي بضم الدال و كسر اللام و تشديد الياء جمع دلو و الجرد بالضم جمع الأجرد و هو الذي ليس على بدنه شعر و كذا المرد جمع الأمرد و هو معروف قوله و يفكهون أي يمزحون و يضحكون و القطب ضده.
و أما ما اشتمل عليه الأخبار من ذكر الرؤية فقد مر تأويلها مرارا في كتاب التوحيد و غيره و المراد إما مشاهدة نور من أنواره المخلوقة له أو النبي و أهل بيته الذين جعل رؤيتهم بمنزلة رؤيته أو غاية المعرفة التي يعبر عنها بالرؤية و الأول أنسب بهذا المقام و كذا الضحك كناية عن إظهار ما يدل على رضاه عنهم من خلق صوت يشبه الضحك أو غيره و الله تعالى يعلم و حججه (صلوات الله عليهم أجمعين).