تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 310 من 1190
صفحة
فِيهَا الْمَوْتَ شبه الموت بالطعام الذي يذاق و يتكره عند المذاق ثم نفى ذلك أن يكون في الجنة و إنما خصهم بأنهم لا يذوقون الموت مع أن جميع أهل الآخرة لا يذوقون الموت لما في ذلك من البشارة لهم بالحياة الهنيئة في الجنة فأما من يكون فيما هو كالموت في الشدة فإنه لا يطلق له هذه الصفة لأنه يموت موتات كثيرة بما يقاسيه من العقوبة إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولى قيل معناه بعد الموتة الأولى و قيل معناه لكن الموتة الأولى قد ذاقوها و قيل سوى الموتة الأولى وَ وَقاهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ أي فصرف عنهم عذاب النار استدلت المعتزلة بهذا على أن الفاسق الملي لا يخرج من النار لأنه لا يكون قد وقي النار و الجواب عن ذلك