تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 313 من 1190
صفحة
لثمرات الدنيا وَ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ أي و لهم مع هذا مغفرة من ربهم و هو أنه يستر ذنوبهم و ينسيهم إساءتهم حتى لا يتنغص عليهم نعيم الجنة.
____________
(1) في هامش نسخة المصنّف بخطه الشريف: القارص: اللبن الذي يحذى اللسان و يؤثر فيه. منه.
101
و في قوله سبحانه وَ أُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ أي قربت الجنة و أدنيت للذين اتقوا الشرك و المعاصي حتى يروا ما فيها من النعيم غَيْرَ بَعِيدٍ أي هي قريبة منهم لا يلحقهم ضرر و لا مشقة في الوصول إليها و قيل معناه ليس ببعيد مجيء ذلك فإن كل آت قريب هذا ما تُوعَدُونَ أي ما وعدتم به من الثواب على ألسنة الرسل لِكُلِّ أَوَّابٍ أي تواب رجاع إلى الطاعة و قيل لكل مسبح عن ابن عباس و عطاء حَفِيظٍ لما أمر الله به متحفظ عن الخروج إلى ما لا يجوز من سيئة تدنسه أو خطيئة تحط منه و تشينه مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ أي من خاف الله و أطاعه و آمن بثوابه و عقابه و لم يره و قيل أي في الخلوة