تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 338 من 1190
صفحة
وَ ماءٍ مَسْكُوبٍ أي مصبوب يجري الليل و النهار و لا ينقطع عنهم فهو مسكوب بسكب الله إياه في مجاريه و قيل مصبوب على الخمر ليشرب بالمزاج و قيل مسكوب يجري دائما في غير أخدود عن سفيان و جماعة و قيل مسكوب ليشرب
____________
(1) من أوقرت النخلة و اوقرت أي كثر حملها.
110
على ما يرى من حسنه و صفائه لا يحتاجون إلى تعب في استقائه وَ فاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ أي و ثمار مختلفة كثيرة غير قليلة و الوجه في تكرير ذكر الفاكهة البيان عن اختلاف صفاتها فذكرت أولا بأنها متخيرة و ذكرت هنا بأنها كثيرة لا مَقْطُوعَةٍ وَ لا مَمْنُوعَةٍ أي لا ينقطع كما تنقطع فواكه الدنيا في الشتاء و في أوقات مخصوصة و لا تمتنع ببعد متناول أو شوك يؤذي اليد كما يكون ذلك في الدنيا و قيل إنها لا مقطوعة بالأزمان و لا ممنوعة بالأثمان لا يتوصل إليها إلا بالثمن وَ فُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ أي بسط عالية كما يقال بناء مرفوع و قيل مرفوع بعضها فوق بعض عن الحسن و الفراء و قيل معناه و نساء مرتفعات القدر في عقولهن و حسنهن