بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 382 من 489

صفحة
[صفحة 286]

بيان الازدراد الابتلاع و الفيض مبالغة في الوصف بالكثرة أو أريد به الدوام و الاستمرار.

13- ل، الخصال ابْنُ مُوسَى عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانِ عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْجَبَلِيِّ الصَّيْدَنَانِيِّ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ نَصْرٍ الْخَزَّازِ عَنْ عَمْرِو بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ نَصْرٍ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ‏ (1) عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَدِمَ يَهُودِيَّانِ فَسَأَلَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَقَالا أَيْنَ تَكُونُ الْجَنَّةُ وَ أَيْنَ تَكُونُ النَّارُ قَالَ أَمَّا الْجَنَّةُ فَفِي السَّمَاءِ وَ أَمَّا النَّارُ فَفِي الْأَرْضِ الْخَبَرَ.

14- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) فِي خَبَرِ الشَّامِيِ‏ أَنَّهُ سَأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَنْ شَرِّ وَادٍ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَقَالَ وَادٍ بِالْيَمَنِ يُقَالُ لَهُ بَرَهُوتُ وَ هُوَ مِنْ أَوْدِيَةِ جَهَنَّمَ وَ سَأَلَهُ عَنْ كَلَامِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَقَالَ كَلَامُ أَهْلِ الْجَنَّةِ بِالْعَرَبِيَّةِ وَ سَأَلَهُ عَنْ كَلَامِ أَهْلِ النَّارِ فَقَالَ بِالْمَجُوسِيَّةِ.

بيان قوله(ع)و هو من أودية جهنم أي تشبهها أو تحاذيها أو ستصير منها أو هي جهنم لأرواح الكفار في البرزخ كما مر.

15- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) الْمُفَسِّرُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحُسَيْنِيِّ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: قِيلَ لِلصَّادِقِ(ع)أَخْبِرْنَا عَنِ الطَّاعُونِ فَقَالَ عَذَابُ اللَّهِ لِقَوْمٍ وَ رَحْمَةٌ لِآخَرِينِ قَالُوا وَ كَيْفَ تَكُونُ الرَّحْمَةُ عَذَاباً قَالَ أَ مَا تَعْرِفُونَ أَنَّ نِيرَانَ جَهَنَّمَ عَذَابٌ عَلَى الْكُفَّارِ وَ خَزَنَةُ جَهَنَّمَ مَعَهُمْ فِيهَا فَهِيَ رَحْمَةٌ عَلَيْهِمْ.

16- ما، الأمالي للشيخ الطوسي فِي كِتَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِلَى أَهْلِ مِصْرَ فِي وَصْفِ النَّارِ (2) قَعْرُهَا بَعِيدٌ وَ حَرُّهَا شَدِيدٌ وَ شَرَابُهَا صَدِيدٌ وَ عَذَابُهَا جَدِيدٌ وَ مَقَامِعُهَا حَدِيدٌ لَا يَفْتُرُ عَذَابُهَا وَ لَا يَمُوتُ سَاكِنُهَا دَارٌ لَيْسَ فِيهَا رَحْمَةٌ وَ لَا تَسْمَعُ لِأَهْلِهَا دَعْوَةٌ الْخَبَرَ.

____________


(1) سماك بكسر السين و تخفيف الميم هو سماك بن حرب بن أوس بن خالد الذهلى البكرى الكوفيّ أبو المغيرة، توفّي سنة 123.

(2) كتبه أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى محمّد بن أبي بكر لما ولاه مصر، و أمران يقرأه على أهل مصر و ليعمل بما وصاه به فيه، و الكتاب طويل جدا و أوله: سلام عليكم فانى احمد اليكم اللّه الذي لا إله إلّا هو. م.

التالي ص 382/489 — الأصلية 286 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...