بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 399 من 489

صفحة
[صفحة 302]

وقع بالعكس و هو أظهر إذ الحبتر بالأول أنسب و يمكن أن يكون هنا أيضا المراد ذلك و إنما قدم الثاني لأنه أشقى و أفظ و أغلظ و عسكر بن هوسر كناية عن بعض خلفاء بني أمية أو بني العباس و كذا أبي سلامة و لا يبعد أن يكون أبو سلامة كناية عن أبي جعفر الدوانيقي و يحتمل أن يكون عسكر كناية عن عائشة و سائر أهل الجمل إذ كان اسم جمل عائشة عسكرا و روي أنه كان شيطانا.


58- شي، تفسير العياشي عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ(ع)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِنَّ أَهْلَ النَّارِ لَمَّا غَلَى الزَّقُّومُ وَ الضَّرِيعُ فِي بُطُونِهِمْ كَغَلْيِ الْحَمِيمِ سَأَلُوا الشَّرَابَ فَأُتُوا بِشَرَابِ غَسَّاقٍ وَ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ وَ لا يَكادُ يُسِيغُهُ وَ يَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَ ما هُوَ بِمَيِّتٍ وَ مِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ وَ حَمِيمٌ يَغْلِي فِي جَهَنَّمَ مُنْذُ خُلِقَتْ‏ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ وَ ساءَتْ مُرْتَفَقاً

59- شي، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: ابْنُ آدَمَ خُلِقَ أَجْوَفَ لَا بُدَّ لَهُ مِنَ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ فَقَالَ‏ وَ إِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ‏

60- وَ عَنْهُ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ‏ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ‏ قَالَ تُبَدَّلُ خُبْزَةً بَيْضَاءَ نَقِيَّةً يَأْكُلُ النَّاسُ مِنْهَا حَتَّى يَفْرُغَ مِنَ الْحِسَابِ قَالَ لَهُ قَائِلٌ إِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ لَفِي شُغُلٍ عَنِ الْأَكْلِ وَ الشُّرْبِ فَقَالَ لَهُ ابْنُ آدَمَ خُلِقَ أَجْوَفَ لَا بُدَّ لَهُ مِنَ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ أَ هُمْ أَشَدُّ شُغُلًا أَمْ مَنْ فِي النَّارِ قَدْ اسْتَغَاثُوا قَالَ اللَّهُ‏ وَ إِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ‏

61- قيه، الدروع الواقية مِنْ كِتَابِ زُهْدِ النَّبِيِّ(ص)عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَدَ الْقُمِّيِّ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّ النَّبِيَّ(ص)قَالَ: وَ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ عَلَى جِبَالِ الْأَرْضِ لَسَاخَتْ إِلَى أَسْفَلِ سَبْعِ أَرَضِينَ وَ لَمَا أَطَاقَتْهُ فَكَيْفَ بِمَنْ هُوَ شَرَابُهُ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ مِقْمَاعاً (1) وَاحِداً مِمَّا ذَكَرَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وُضِعَ عَلَى جِبَالِ الْأَرْضِ لَسَاخَتْ إِلَى أَسْفَلِ سَبْعِ أَرَضِينَ وَ لَمَا أَطَاقَتْهُ فَكَيْفَ بِمَنْ يَقَعُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي النَّارِ.

____________


(1) في نسخة: مقمعة. قلت: المقمعة كمكنسة: العمود من حديد، أو خشبة يضرب بها الإنسان على رأسه.

التالي ص 399/489 — الأصلية 302 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...