بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 43 من 490

صفحة
[صفحة 39]

حَدِيثٍ طَوِيلٍ‏ أَنَّ النَّبِيَّ(ص)قَالَ فِي جَوَابِ نَفَرٍ مِنَ الْيَهُودِ سَأَلُوهُ عَنْ مَسَائِلَ وَ أَمَّا شَفَاعَتِي فَفِي أَصْحَابِ الْكَبَائِرِ مَا خَلَا أَهْلَ الشِّرْكِ وَ الظُّلْمِ.


بيان المراد بالظلم سائر أنواع الكفر و المذاهب الباطلة.

19- ل، الخصال الْقَطَّانُ عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا عَنْ ابْنِ حَبِيبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ‏ (1) الزُّرَقِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: إِنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ بَابٌ يَدْخُلُ مِنْهُ النَّبِيُّونَ وَ الصِّدِّيقُونَ وَ بَابٌ يَدْخُلُ مِنْهُ الشُّهَدَاءُ وَ الصَّالِحُونَ وَ خَمْسَةُ أَبْوَابٍ يَدْخُلُ مِنْهَا شِيعَتُنَا وَ مُحِبُّونَا فَلَا أَزَالُ وَاقِفاً عَلَى الصِّرَاطِ أَدْعُو وَ أَقُولُ رَبِّ سَلِّمْ شِيعَتِي وَ مُحِبِّي وَ أَنْصَارِي وَ مَنْ تَوَالانِي فِي دَارِ الدُّنْيَا فَإِذَا النِّدَاءُ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكَ وَ شُفِّعْتَ فِي شِيعَتِكَ وَ يَشْفَعُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْ شِيعَتِي وَ مَنْ تَوَلَّانِي وَ نَصَرَنِي وَ حَارَبَ مَنْ حَارَبَنِي بِفِعْلٍ أَوْ قَوْلٍ فِي سَبْعِينَ أَلْفاً مِنْ جِيرَانِهِ وَ أَقْرِبَائِهِ وَ بَابٌ يَدْخُلُ مِنْهُ سَائِرُ الْمُسْلِمِينَ مِمَّنْ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ لَمْ يَكُنْ فِي قَلْبِهِ مِقْدَارُ ذَرَّةٍ مِنْ بُغْضِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ.

20- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْفَحَّامُ عَنِ الْمَنْصُورِيِّ عَنْ عَمِّ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)سَمِعْتُ النَّبِيَّ(ص)يَقُولُ‏ إِذَا حُشِرَ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَادَانِي مُنَادٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ اسْمُهُ قَدْ أَمْكَنَكَ مِنْ مُجَازَاةِ مُحِبِّيكَ‏

____________


(1) في نسخة: محمّد بن الفضيل الزرقى؛ و في الخصال المطبوع: محمّد بن الفضيل الرزقى، قال المامقاني: محمّد بن الفضيل الرزقى: لم أقف فيه إلّا على عد الشيخ إياه في رجاله من أصحاب الصادق (عليه السلام)، و ظاهره و إن كان إماميا إلّا أن حاله مجهول و في لقبه احتمالان: تقديم الزاى المفتوحة على الراء و بينهما ألف نسبة الى بنى زريق بطن من الأنصار، و تقديم الراء المكسورة على الزاى نسبة الى قرية من قرى مرو يقال لها، رزق انتهى. قلت: فيه وهم لان المنسوب إلى بنى زريق الزرقى كجهنى و القرية التي بمرو يقال لها: زرق؛ بتقديم الزاى المفتوحة و الراء الساكنة، فالصحيح اما الزرقى كجهنى نسبة الى بنى زريق، أو الزرقى بفتح الزاى و سكون الراء نسبة الى زرق قرية من قرى مرو، بها قتل يزدجرد آخر ملوك الفرس، أو الرزقى بتقديم الراء المكسورة على الزاى الساكنة نسبة الى مدينة الرزق كانت احدى مسالح العجم بالبصرة قبل أن يختطها المسلمون، راجع اللباب «ج 1(ص)499» و القاموس مادة رزق و زرق.

التالي ص 43/490 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...