بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 56 من 489

صفحة
[صفحة 50]

حَوَائِجَهُمْ وَ السَّاعِي فِي أُمُورِهِمْ مَا اضْطُرُّوا إِلَيْهِ وَ الْمُحِبُّ لَهُمْ بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ عِنْدَ مَا اضْطُرُّوا (1).


54- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَوْذَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَكَّلَنَا اللَّهُ بِحِسَابِ شِيعَتِنَا فَمَا كَانَ سَأَلْنَا اللَّهَ أَنْ يَهَبَهُ لَنَا فَهُوَ لَهُمْ وَ مَا كَانَ لِلْآدَمِيِّينَ سَأَلْنَا اللَّهَ أَنْ يُعَوِّضَهُمْ بَدَلَهُ فَهُوَ لَهُمْ وَ مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لَهُمْ ثُمَّ قَرَأَ إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ‏

55- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ(ع)فِي هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَكَّلَنَا بِحِسَابِ شِيعَتِنَا فَمَا كَانَ لِلَّهِ سَأَلْنَاهُ أَنْ يَهَبَهُ لَنَا فَهُوَ لَهُمْ وَ مَا كَانَ لِمُخَالِفِيهِمْ فَهُوَ لَهُمْ وَ مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لَهُمْ ثُمَّ قَالَ هُمْ مَعَنَا حَيْثُ كُنَّا.

56- وَ رُوِيَ أَنَّهُ‏ سُئِلَ الصَّادِقُ(ع)عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ إِذَا حَشَرَ اللَّهُ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ أَجَلَّ اللَّهُ أَشْيَاعَنَا أَنْ يُنَاقِشَهُمْ فِي الْحِسَابِ فَنَقُولُ إِلَهَنَا هَؤُلَاءِ شِيعَتُنَا فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى قَدْ جَعَلْتُ أَمْرَهُمْ إِلَيْكُمْ وَ قَدْ شَفَّعْتُكُمْ فِيهِمْ وَ غَفَرْتُ لِمُسِيئِهِمْ أَدْخِلُوهُمُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ.

57- وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ جَمِيلٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ(ع)أُحَدِّثُهُمْ بِتَفْسِيرِ جَابِرٍ قَالَ لَا تُحَدِّثْ بِهِ السَّفَلَةَ فَيُوَبِّخُوهُ أَ مَا تَقْرَأُ إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ‏ قُلْتُ بَلَى قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَ جَمَعَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَلَّانَا حِسَابَ شِيعَتِنَا فَمَا كَانَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ اللَّهِ حَكَمْنَا عَلَى اللَّهِ فِيهِ فَأَجَازَ حُكُومَتَنَا وَ مَا كَانَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ النَّاسِ اسْتَوْهَبْنَاهُ مِنْهُمْ فَوَهَبُوهُ لَنَا وَ مَا كَانَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ فَنَحْنُ أَحَقُّ مَنْ عَفَا وَ صَفَحَ.

58- ع، علل الشرائع ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ‏

____________


(1) في بشارة المصطفى المطبوع هكذا: و الساعى في أمورهم عند ما اضطروا إليه، و المحب لهم بقلبه و لسانه. قلت: و قد روى الطبريّ أيضا بإسناد آخر نحوه في بشارة المصطفى(ص)171.

التالي ص 56/489 — الأصلية 50 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...