بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 68 من 489

صفحة
[صفحة 58]

عَلِيٍّ(ع)فَإِنْ أَرَدْتُمُ الْجَوَازَ عَلَى الصِّرَاطِ سَالِمِينَ وَ دُخُولَ الْجِنَانِ غَانِمِينَ فَأَحِبُّوا بَعْدَ حُبِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ مَوَالِيَهُ ثُمَّ إِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ يُعَظِّمَ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ(ع)عِنْدَ اللَّهِ مَنَازِلَكُمْ فَأَحِبُّوا شِيعَةَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ جِدُّوا فِي قَضَاءِ حَوَائِجِ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا أَدْخَلَكُمُ مَعَاشِرَ شِيعَتِنَا وَ مُحِبِّينَا الْجِنَانَ نَادَى مُنَادِيهِ فِي تِلْكَ الْجِنَانِ يَا عِبَادِي قَدْ دَخَلْتُمُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِي فَتَقَاسَمُوهَا عَلَى قَدْرِ حُبِّكُمْ لِشِيعَةِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ قَضَاءِ حُقُوقِ إِخْوَانِكُمُ الْمُؤْمِنِينَ‏ (1) فَأَيُّهُمْ كَانَ أَشَدَّ لِلشِّيعَةِ حُبّاً وَ لِحُقُوقِ إِخْوَانِهِمُ الْمُؤْمِنِينَ أَشَدَّ قَضَاءً كَانَتْ دَرَجَاتُهُ فِي الْجِنَانِ أَعْلَى حَتَّى إِنَّ فِيهِمْ مَنْ يَكُونُ أَرْفَعَ مِنَ الْآخَرِ بِمَسِيرَةِ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ (2) تَرَابِيعِ قُصُورٍ وَ جِنَانٍ.


بيان: لعل المراد بالترابيع المربعات أو كان في الأصل مرابع جمع مربع و هو منزل القوم في الربيع.

74- عد، العقائد اعتقادنا في الشفاعة أنها لمن ارتضي دينه من أهل الكبائر و الصغائر فأما التائبون من الذنوب فغير محتاجين إلى الشفاعة و قال النبي(ص)من لم يؤمن بشفاعتي فلا أناله الله شفاعتي.

75- وَ قَالَ(ص)لَا شَفِيعَ أَنْجَحُ مِنَ التَّوْبَةِ وَ الشَّفَاعَةُ لِلْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَلَائِكَةِ (3) وَ فِي الْمُؤْمِنِينَ مَنْ يَشْفَعُ مِثْلَ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ وَ أَقَلُّ الْمُؤْمِنِينَ شَفَاعَةً مَنْ يَشْفَعُ لِثَلَاثِينَ إِنْسَاناً (4) وَ الشَّفَاعَةُ لَا تَكُونُ لِأَهْلِ الشَّكِّ وَ الشِّرْكِ وَ لَا لِأَهْلِ الْكُفْرِ وَ الْجُحُودِ بَلْ يَكُونُ لِلْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ.

76- لي، الأمالي للصدوق بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى ابْنَتِي فَاطِمَةَ وَ قَدْ أَقْبَلَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى نَجِيبٍ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ عَنْ يَسَارِهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ‏ (5) وَ خَلْفَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ تَقُودُ مُؤْمِنَاتِ أُمَّتِي إِلَى الْجَنَّةِ

____________


(1) في التفسير المطبوع: و قضائكم لحقوق إخوانكم المؤمنين.

(2) في نسخة: و في التفسير المطبوع: بمسيرة مائة ألف سنة ترابيع.

(3) ليس في المصدر قوله: و المؤمنين و الملائكة. م.

(4) في المصدر: لثلاثين الفا. م.

(5) في المصدر بعد ذلك: و بين يديها سبعون الف ملك، و خلفها اه. م.

التالي ص 68/489 — الأصلية 58 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...