تبت سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ وَ امْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ الفلق قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ تفسير قال الطبرسي (قدس سره) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا أي لم تأتوا بسورة من مثله و قد تظاهرتم أنتم و شركاؤكم عليه وَ لَنْ تَفْعَلُوا أي و لن تأتوا بسورة من مثله أبدا فَاتَّقُوا النَّارَ أي فاحذروا أن تصلوا النار بتكذيبه الَّتِي وَقُودُهَا أي حطبها النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ قيل إنها حجارة الكبريت لأنها أحر شيء إذا أحميت عن ابن عباس و ابن مسعود و الظاهر أن المراد بها أصنامهم المنحوتة من الحجارة كقوله إِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ