تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 875 من 1190
صفحة
الزبير و سميت السلسلة مسدا لأنها ممسودة أي مفتولة و قيل إنها كانت لها قلادة فاخرة من جوهر فقالت لأنفقنها في عداوة محمد(ص)فتكون عذابا في عنقها يوم القيامة عن سعيد بن المسيب.
و في قوله سبحانه قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ الفلق الصبح لانفلاق عموده بالضياء
____________
(1) الفراش جمع الفراشة، و هي طائر صغير يتهافت على السراج فيحترق، تسمى بالفارسية «پروانه».
(2) الغضا: شجر من الاثل خشبه من اصلب الخشب و جمره يبقى زمنا طويلا لا ينطفئ، الواحدة منه «غضاة».
280
عن الظلال و قيل الفلق المواليد لأنهم ينفلقون بالخروج من أصلاب الآباء و أرحام الأمهات و قيل جب في جهنم يتعوذ أهل جهنم من شدة حره عن السدي و رواه أبو حمزة الثمالي و علي بن إبراهيم في تفسيريهما.