بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · الصفحة الأصلية 149 / داخلي 149 من 409

[صفحة 149]

29 بَيَانٌ قَالَ الطَّبْرِسِيُّ (رحمه الله)‏ لِمَنْ تابَ‏ مِنَ الشِّرْكِ‏ وَ آمَنَ‏ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ‏ وَ عَمِلَ صالِحاً أَيْ أَدَّى الْفَرَائِضَ‏ ثُمَّ اهْتَدى‏ أَيْ ثُمَّ لَزِمَ الْإِيمَانَ إِلَى أَنْ يَمُوتَ وَ اسْتَمَرَّ عَلَيْهِ وَ قِيلَ ثُمَّ لَمْ يَشُكَّ فِي إِيمَانِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ قِيلَ ثُمَّ أَخَذَ بِسُنَّةِ النَّبِيِّ(ص)وَ لَمْ يَسْلُكْ سَبِيلَ الْبِدَعِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيْضاً-

- وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ(ع)ثُمَّ اهْتَدى‏ إِلَى وَلَايَتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَوَ اللَّهِ لَوْ أَنَّ رَجُلًا عَبَدَ اللَّهَ عُمُرَهُ مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ ثُمَّ مَاتَ وَ لَمْ يَجِئْ بِوَلَايَتِنَا لَأَكَبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ.


رَوَاهُ الْحَاكِمُ أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسْكَانِيُّ بِإِسْنَادِهِ وَ أَوْرَدَهُ الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ مِنْ عِدَّةِ طُرُقٍ‏ (1).


30- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْعَلَوِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ النَّجَّارِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ سَأَلَ أَبَاهُ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى‏ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّبِعُوا هُدَى اللَّهِ تَهْتَدُوا وَ تَرْشُدُوا وَ هُوَ هُدَايَ هُدَى هَذَا عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)(2) فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَاهُ فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ مَوْتِي فَقَدِ اتَّبَعَ هُدَايَ وَ مَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَقَدِ اتَّبَعَ هُدَى اللَّهِ وَ مَنِ اتَّبَعَ هُدَى اللَّهِ فَلَا يَضِلُّ وَ لَا يَشْقَى قَالَ‏ وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى‏ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ‏ فِي عَدَاوَةِ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَ أَبْقى‏ ثُمَّ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى‏ وَ هُمُ الْأَئِمَّةُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَ مَا كَانَ فِي الْقُرْآنِ مِثْلَهَا (3).

بيان: قوله و ما كان في القرآن مثلها أي كل ما كان في القرآن من‏


____________

(1) مجمع البيان 7: 23.

(2) في المصدر: [و هدى عليّ بن أبي طالب‏] و في نسخة اخرى. و هو هداى، و هداى هدى عليّ بن أبي طالب.

(3) كنز الفوائد: 160 و 161. و الآيات في طه: 123- 128.

التالي الأصلية 149داخلي 149/409 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...