بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · الصفحة الأصلية 175 / داخلي 175 من 409

[صفحة 175]

أَيْ خَائِفُونَ مِمَّا ارْتَكَبُوا وَ عَمِلُوا وَ هُوَ واقِعٌ بِهِمْ‏ مَا يَخَافُونَهُ ثُمَّ ذَكَرَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْكَلِمَةِ وَ اتَّبَعَوُهَا فَقَالَ‏ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ‏ إِلَى قَوْلِهِ‏ ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ‏ مِمَّا أُمِرُوا بِهِ‏ (1).


3- فس، تفسير القمي‏ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ‏ أَيْ لَا تَغَيُّرَ لِلْإِمَامَةِ (2).

أقول: قد مضت الأخبار الكثيرة في أبواب أحوال آدم و إبراهيم(ع)أنهم (عليهم السلام) كلمات الله.


4- كا، الكافي بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: وَ قَالَ لِأَعْدَاءِ اللَّهِ أَوْلِيَاءِ الشَّيْطَانِ أَهْلِ التَّكْذِيبِ وَ الْإِنْكَارِ قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ‏ يَقُولُ مُتَكَلِّفاً أَنْ أَسْأَلَكُمْ مَا لَسْتُمْ بِأَهْلِهِ فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ عِنْدَ ذَلِكَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ أَ مَا يَكْفِي مُحَمَّداً أَنْ يَكُونَ قَهَرَنَا عِشْرِينَ‏ (3) حَتَّى يُرِيدُ أَنْ يُحَمِّلَ أَهْلَ بَيْتِهِ عَلَى رِقَابِنَا (4) وَ لَئِنْ قُتِلَ مُحَمَّدٌ أَوْ مَاتَ لَنَنْزِعَنَّهَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ثُمَّ لَا نُعِيدُهَا فِيهِمْ أَبَداً وَ أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ ذِكْرُهُ أَنْ يُعْلِمَ نَبِيَّهُ(ص)الَّذِي أَخْفَوْا فِي صُدُورِهِمْ وَ أَسَرُّوا بِهِ فَقَالَ فِي كِتَابِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى‏ عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلى‏ قَلْبِكَ‏ يَقُولُ لَوْ شِئْتُ حَبَسْتُ عَنْكَ الْوَحْيَ فَلَمْ تُخْبِرْ (5) بِفَضْلِ أَهْلِ بَيْتِكَ وَ لَا بِمَوَدَّتِهِمْ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ يَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ وَ يُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ‏ يَقُولُ الْحَقُّ لِأَهْلِ بَيْتِكَ وَ الْوَلَايَةُ (6) إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ يَقُولُ بِمَا أَلْقَوْهُ فِي صُدُورِهِمْ مِنَ الْعَدَاوَةِ

____________

(1) تفسير القمّيّ: 601.

(2) تفسير القمّيّ: 290 و الآية في يونس: 64.

(3) في المصدر: عشرين سنة.

(4) في المصدر: على رقابنا، فقالوا: ما أنزل اللّه هذا و ما هو الا شي‏ء يتقوله يريد ان يرفع أهل بيته على رقابنا، و لئن.

(5) في المصدر: فلم تكلم.

(6) في المصدر: لاهل بيتك الولاية.

التالي الأصلية 175داخلي 175/409 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...