بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · الصفحة الأصلية 278 / داخلي 278 من 409

[صفحة 278]

باب 64 ما نزل ما في صلتهم و أداء حقوقهم (عليهم السلام)‏


1- فس، تفسير القمي‏ وَ لا يَحُضُّ عَلى‏ طَعامِ الْمِسْكِينِ‏ حُقُوقُ آلِ مُحَمَّدٍ الَّتِي غَصَبُوهَا (1).

2- كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ يُونُسَ‏ (2) وَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُهْتَدِي عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَ لَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ‏ (3) قَالَ صِلَةُ الْإِمَامِ فِي دَوْلَةِ الْفَسَقَةِ.

3- فس، تفسير القمي‏ لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ‏ أَيْ لَنْ تَنَالُوا الثَّوَابَ حَتَّى تَرُدُّوا عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ مِنَ الْأَنْفَالِ وَ الْخُمُسِ وَ الْفَيْ‏ءِ (4).

4- قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنِ الْبَاقِرِ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا الْآيَةَ قَالَ هُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْإِمَامَ يَحْتَاجُ مِنْهُمْ إِلَى مَا يَحْمِلُونَ إِلَيْهِ‏ (5).

بيان: أي إنهم لم ينسبوا الفقر إلى الله تعالى بل لما نسبوا الفقر و الحاجة إلى خلفائه و حججه فكأنهم نسبوه إليه.


5- كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنِ ابْنِ أُورَمَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى‏ وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى‏ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ‏

____________

(1) تفسير القمّيّ: 740. راجعه. و الآية في الماعون: 3.

(2) في النسخة المخطوطة: محمّد بن يحيى عن أحمد بن عبد اللّه بن الصلت عن يونس ابن المهتدى.

(3) الحديد: 11.

(4) تفسير القمّيّ: 97، و الآية في آل عمران: 92.

(5) مناقب آل أبي طالب 2: 207 و الآية في آل عمران: 181.

التالي الأصلية 278داخلي 278/409 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...