بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · الصفحة الأصلية 283 / داخلي 283 من 409

[صفحة 283]

أَعْلَمَكَ وَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ فِي الْقُرْآنِ‏ ما أَدْراكَ‏ فَهُوَ مَا أَعْلَمَكَ‏ يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ(ص)وَ الْمَقْرَبَةُ قُرْبَاهُ‏ أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)‏ (1) مُتْرِبٌ بِالْعِلْمِ‏ (2).


بيان: اقتحام العقبة كناية عن الدخول في أمر شديد و إنما عبر عن الولاية باقتحام العقبة لشدتها على المنافقين‏ (3) و حمل ما بعده على الولاية على المبالغة حملا للمسبب على السبب و السببية في الفك ظاهر و أما في الإطعام فعلى ما في هذا الخبر من حمل اليتيم و المسكين عليهم(ع)أيضا ظاهرا و على ما في غيره فإن الولاية سبب لتسلط الإمام فيهدي الناس و يفك رقابهم من النار و يطعم الفقراء و المساكين و يؤدي إليهم حقوقهم و يؤيده ما في رواية أبي بصير نحن المطعمون في يوم الجوع و يحتمل أيضا بعض الأخبار أن يكون المراد باليوم ذي المسغبة يوم القيامة و باليتامى الشيعة المنقطعين عن إمامهم و بالمساكين فقراء الشيعة فإن الولاية سبب لإطعامهم في الآخرة.


و قال الفيروزآبادي النعثل كجعفر الشيخ الأحمق و يهودي كان بالمدينة و رجل لحياني كان يشبه به عثمان إذا نيل منه انتهى.


و المراد به هنا عثمان و جيش العسرة غزوة تبوك قوله(ع)مترب بالعلم أي مستغن فيه عن غيره قال الجوهري أترب الرجل استغنى كأنه صار له من المال بقدر التراب.


9- فر، تفسير فرات بن إبراهيم مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَيْدٍ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ‏ فَكُّ رَقَبَةٍ قَالَ النَّاسُ كُلُّهُمْ عَبِيدُ النَّارِ غَيْرَكَ وَ غَيْرَ أَصْحَابِكَ فَإِنَّ اللَّهَ فَكَّ رِقَابَكُمْ مِنَ النَّارِ بِوَلَايَتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ‏ (4).

____________

(1) في نسخة: متربة بالعلم.

(2) تفسير القمّيّ: 725 و 726. و الآيات في سورة البلد.

(3) او لشدة سلوكها على السالكين.

(4) تفسير فرات: 211.

التالي الأصلية 283داخلي 283/409 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...