تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · الصفحة الأصلية 308 / داخلي 308 من 409
»»
[صفحة 308]
يا أمة محمد فريقا من آله كذبتم و يحتمل أن يكون الخطاب في جميع الآية عاما و يكون تحققه في هذه الأمة في ضمن قتل أهل بيته(ص)إما بتعميم الرسل مجازا أو بإسناد القتل مجازا فإن قتل أهل بيته بمنزلة قتله و فيه بعد و يحتمل أن يكون الخطاب متوجها إلى اليهود كما هو ظاهر الآية و لما كان ما صدر عن الأمم السالفة يصدر عن هذه الأمة فالقتل إنما تحقق هنا في قتل أهل البيت (عليهم السلام) لما ورد عنهم(ع)أن الله صرف القتل و الأذى عن نبينا و أوقعهما علينا.
بيان قال الطبرسي (رحمه الله) فَإِنْ يَكْفُرْ بِها أي بالكتاب و النبوة و الحكم هؤُلاءِ يعني الكفار الذين جحدوا نبوة النبي(ص)فَقَدْ وَكَّلْنا بِها أي بمراعاة أمر النبوة و تعظيمها و الأخذ بهدى الأنبياء قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ أي الأنبياء الذين جرى ذكرهم آمنوا بما أتى به النبي(ص)قبل مبعثه و قيل
____________
(1) لعل المراد بالساعة ساعة ظهور القائم (عليه السلام).
(2) تفسير العيّاشيّ 1: 334. فيه: [ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ] و الآية في المائدة: 71.
(3) تفسير العيّاشيّ 1: 367 و 368 و الآية في الانعام: 89.