بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · الصفحة الأصلية 323 / داخلي 323 من 409

صفحة
[صفحة 323]

اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَ اللَّهِ لَا يَأْلُوا (1) يُطْرِئُ ابْنَ عَمِّهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ‏ وَ النَّجْمِ إِذا هَوى‏ ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى‏ وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى‏ وَ مَا هَذَا الْقَوْلُ الَّذِي يَقُولُهُ بِهَوَاهُ فِي ابْنِ عَمِّهِ‏ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى‏ (2).


34- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ النَّجْمِ إِذا هَوى‏ مَا فُتِنْتُمْ إِلَّا بِبُغْضِ آلِ مُحَمَّدٍ إِذَا مَضَى‏ ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ‏ بِتَفْضِيلِهِ أَهْلَ بَيْتِهِ إِلَى قَوْلِهِ‏ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى‏ (3).

بيان: ما فتنتم ظاهره أنه تنزيل و يحتمل أن يكون تأويلا بأن يكون النجم كناية عن الرسول(ص)و هويه عن وفاته ففيه إيماء إلى افتتانهم بذلك بقرينة ما بعده.


35- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَمَّا أَوْقَفَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْغَدِيرِ افْتَرَقَ النَّاسُ ثَلَاثَ فِرَقٍ فَقَالَتْ فِرْقَةٌ ضَلَّ مُحَمَّدٌ وَ فِرْقَةٌ قَالَتْ غَوَى وَ فِرْقَةٌ قَالَتْ بِهَوَاهُ يَقُولُ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ وَ ابْنِ عَمِّهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ‏ وَ النَّجْمِ إِذا هَوى‏ الْآيَاتِ‏ (4).

36- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَوْذَةَ عَنِ النَّهَاوَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)‏ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ صِرْتُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى فَقَالَ لِي جَبْرَئِيلُ تَقَدَّمْ يَا مُحَمَّدُ فَدَنَوْتُ دُنُوَّةً وَ الدُّنُوَّةُ مَدُّ الْبَصَرِ فَرَأَيْتُ نُوراً سَاطِعاً فَخَرَرْتُ لِلَّهِ سَاجِداً فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ مَنْ خَلَّفْتَ فِي الْأَرْضِ قُلْتُ يَا رَبِّ أَعْدَلَهَا وَ أَصْدَقَهَا

____________

(1) ألا يألو في الامر، قصر و أبطأ. و الاطراء: المبالغة في المدح.

(2) كنز الفوائد: 314. و الآيات في النجم: 1- 4.

(3) كنز الفوائد: 358 و 359 «النسخة الرضوية» و الآيات في النجم: 1- 4.

(4) كنز الفوائد: 358 و 359 «النسخة الرضوية» و الآيات في النجم: 1- 4.

التالي الأصلية 323داخلي 323/409 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...