بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · الصفحة الأصلية 329 / داخلي 329 من 409

[صفحة 329]

لِلْغُرَبَاءِ (1) يَا خَيْثَمَةُ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَعْرِفُونَ اللَّهَ مَا هُوَ وَ التَّوْحِيدَ حَتَّى يَكُونَ خُرُوجُ الدَّجَّالِ وَ حَتَّى يَنْزِلَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ مِنَ السَّمَاءِ وَ يَقْتُلَ اللَّهُ الدَّجَّالَ عَلَى يَدَيْهِ وَ يُصَلِّيَ بِهِمْ رَجُلٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ أَ لَا تَرَى أَنَّ عِيسَى يُصَلِّي خَلْفَنَا وَ هُوَ نَبِيٌّ أَلَا وَ نَحْنُ أَفْضَلُ مِنْهُ‏ (2).


47- فر، تفسير فرات بن إبراهيم فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ مُعَنْعَناً عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ (عليه السلام)‏ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ‏ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ يَخْرُجُ الطَّائِفَةُ مِنَّا وَ مَثَلُنَا كَمَنْ كَانَ‏ (3) قَبْلَنَا مِنَ الْقُرُونِ فَمِنْهُمْ مَنْ يُقْتَلُ وَ تَبْقَى مِنْهُمْ بَقِيَّةٌ لِيُحْيُوا ذَلِكَ الْأَمْرَ يَوْماً مَا (4).

48- وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيِّ مُعَنْعَناً عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ: هَذِهِ الْآيَةُ فِينَا نَزَلَتْ‏ (5).

49- شي، تفسير العياشي عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ‏ قَالَ فِينَا عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ‏ قَالَ فِينَا حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ‏ قَالَ فِينَا بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ‏ قَالَ شَرِكْنَا الْمُؤْمِنِينَ فِي هَذِهِ الرَّابِعَةِ وَ ثَلَاثَةٌ لَنَا (6).

50- شي، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ‏ قَالَ مِنْ أَنْفُسِنَا قَالَ‏ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ‏ قَالَ مَا عَنِتْنَا قَالَ‏ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ‏ عَلَيْنَا بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ‏ قَالَ بِشِيعَتِنَا

____________

و قد وصف اللّه تعالى نبيه (صلّى اللّه عليه و آله) في كتابه: يأمرهم بالمعروف و ينهاهم عن المنكر و يحل لهم الطيبات و يحرم عليهم الخبائث و يضع عنهم اصرهم و الاعلال التي كانت عليهم.


(1) زاد في المصدر: و هذا في أيدي الناس فكل على هذا.

(2) تفسير فرات: 44. و الآية في الانعام: 158.

(3) في المصدر: ممن كان من قبلنا.

(4) تفسير فرات: 63. و الآية في هود: 116.

(5) تفسير فرات: 63. و الآية في هود: 116.

(6) تفسير العيّاشيّ 2: 118. و الآية في التوبة 128.

التالي الأصلية 329داخلي 329/409 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...