بيان: قوله(ع)ففي أبيه نزلت أي هو من جملة الذين هم مصداق الآية في هذه الأمة و نزلت لتهديدهم و تنبيههم و لا ينافي وقوعها في سياق قصة نوح(ع)و كونه حكاية لقوله قوله ففي بنيه نزلت و فينا أي فينا نزلت إن نصبر في دولة بنيه و نرابط حتى يظهر أمرنا و في أكثر النسخ ابنه على إرادة الجنس أو أول من خرج منهم ثم بين(ع)أن من نسله من يرابط و ينتظر الغلبة في دولة بني أمية و من نسلنا من يرابط و ينتظر الفرج في دولة بني أمية و دولتهم.
قوله و لو أحس أي لو أحس الحاس أو ابن عباس حس شيء أي صوت شيء مما فوقه لم يقدر على ذلك طرفة عين بل يهلك و في بعض النسخ شيئا أي لو أحس حس من الحواس شيئا من تلك الأصوات لبطل الحس و لم يطق ذلك و في بعضها و لو أحس شيء مما فوقه فهو على بناء المجهول أو قوله مما فوقه مفعول أحس أي شيئا مما فوقه قوله بينه أي بين المرء و ابن عباس أو الملك أو
____________
(1) في هامش النسخة المصحّحة عن رجال الكشّيّ و التوحيد: [و لخسف].