بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · الصفحة الأصلية 401 / داخلي 401 من 409

[صفحة 401]

عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ زَكَّاهُ النَّبِيُّ(ص)(1).


بيان: على هذا التأويل يكون المراد بالنفس نفس أمير المؤمنين(ع)حيث ألهمه الله تعالى خيره و شره و يكون المراد بمن دساها من أخفى فضله (ع)


128 كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْيَمَانِيِّ عَنْ مَنِيعِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ يُونُسَ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى‏ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ‏ (2) أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً قَالَ الْإِقْرَارُ بِالْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ خَاصَّةً قَالَ لَا يَنْفَعُ إِيمَانُهَا لِأَنَّهَا سُلِبَتْ‏ (3).

بيان: لعله(ع)فسر كسب الخير بالإقرار بالأنبياء و الأوصياء في الدنيا فإذا لم يفعلوا لم ينفعهم الإيمان في الميثاق لأنه سلب منهم.


129 كا، الكافي بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْ يُونُسَ عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِيِّ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ بَلى‏ مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَ أَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ‏ قَالَ إِذَا جَحَدَ إِمَامَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ‏ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ‏ (4).

130 كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ جُبَيْرٍ فِي نُخَبِ الْمَنَاقِبِ، قَالَ رُوِّينَا حَدِيثاً مُسْنَداً عَنْ أَبِي الْوَرْدِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُ‏ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ الْأَعْمَى هُنَا هُوَ عَدُوُّهُ وَ أُولُو الْأَلْبَابِ شِيعَتُهُ الْمَوْصُوفُونَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى‏ الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ لا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ‏ الْمَأْخُوذَ عَلَيْهِمْ فِي الذَّرِّ بِوَلَايَتِهِ وَ يَوْمِ الْغَدِيرِ (5).

131 كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْعَلَوِيِ‏

____________

(1) تفسير القمّيّ: 727 فيه: [زكاه ربّه‏] و الآية في الشمس: 9.

(2) في المصدر: من قبل يعنى في ميثاق.

(3) أصول الكافي 1: 428.

(4) أصول الكافي 1: 429. و الآية في البقرة: 84.

(5) كنز الفوائد: 117، و الآيتان في الرعد: 18 و 19.

التالي الأصلية 401داخلي 401/409 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...