بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · الصفحة الأصلية 96 / داخلي 96 من 409

[صفحة 96]

إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (1).


توضيح قال الجزري النسناس قيل هم يأجوج و مأجوج و قيل خلق على صورة الناس أشبهوهم في شي‏ء و خالفوهم في شي‏ء و ليسوا من بني آدم و قيل هم من بني آدم‏


- وَ مِنْهُ الْحَدِيثُ‏ أَنَّ حَيّاً مِنْ عَادٍ عَصَوْا رَسُولَهُمْ فَمَسَخَهُمُ اللَّهُ نَسْنَاساً لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ يَدٌ وَ رِجْلٌ مِنْ شِقٍّ وَاحِدٍ يَنْقُرُونَ كَمَا يَنْقُرُ الطَّائِرُ وَ يَرْعَوْنَ كَمَا تَرْعَى الْبَهَائِمُ.


و نونها مكسورة و قد تفتح انتهى‏ (2).


و أما قوله(ع)فرسول الله الذي أفاض بالناس الظاهر أن المراد بالناس هنا غير ما هو المراد به في الآية على هذا التفسير و المراد بالناس رسول الله(ص)و أهل بيته(ع)كما مر لأن الله تعالى قال في تلك الآية مخاطبا لعامة الخلق‏ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ‏ (3) و هم إنما أطاعوا هذا الأمر بأن أفاضوا مع الرسول(ص)فهم الناس حقيقة و يحتمل على بعد أن يكون المراد بالناس هنا و في الآية أهل البيت(ع)بأن يكون الرسول أمر بالإفاضة مع أهل بيته (عليهم السلام).


و قال الفيروزآبادي السواد من الناس عامتهم.


3 فس، تفسير القمي‏ وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها قَالَ ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)(4).

____________

(1) روضة الكافي: 244 و 245. و الآية في الفرقان: 44.

(2) النهاية 4: 150.

(3) البقرة: 199.

(4) تفسير القمّيّ: 732 و الآية في سورة الزلزلة: 3.

التالي الأصلية 96داخلي 96/409 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...