بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 129 من 503

صفحة
[صفحة 112]

مصنوعون و لوجوه أخر لا تخفى و كذا تشبيه النساء بالشجر ظاهر.


4- وَ يُؤَيِّدُ الْوَجْهَ الْأَوَّلَ مَا رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ بِإِسْنَادِهِ‏ (1) عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: اتَّقُوا عَلَى دِينِكُمْ وَ احْجُبُوهُ‏ (2) بِالتَّقِيَّةِ فَإِنَّهُ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ إِنَّمَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ كَالنَّحْلِ فِي الطَّيْرِ لَوْ أَنَّ الطَّيْرَ يَعْلَمُ‏ (3) مَا فِي أَجْوَافِ النَّحْلِ مَا بَقِيَ مِنْهَا شَيْ‏ءٌ إِلَّا أَكَلَتْهُ وَ لَوْ أَنَّ النَّاسَ عَلِمُوا مَا فِي أَجْوَافِكُمْ أَنَّكُمْ تُحِبُّونَّا أَهْلَ الْبَيْتَ لَأَكَلُوكُمْ بِأَلْسِنَتِهِمْ وَ لَنَحَلُوكُمْ‏ (4) فِي السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً مِنْكُمْ كَانَ عَلَى وَلَايَتِنَا (5).

5- شي، تفسير العياشي عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ أَوْحى‏ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَ مِنَ الشَّجَرِ وَ مِمَّا يَعْرِشُونَ‏ (6) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ‏ فَالنَّحْلُ الْأَئِمَّةُ وَ الْجِبَالُ الْعَرَبُ وَ الشَّجَرُ الْمَوَالِي عَتَاقَةً وَ مِمَّا يَعْرِشُونَ‏ يَعْنِي الْأَوْلَادَ وَ الْعَبِيدَ مِمَّنْ لَمْ يُعْتَقْ وَ هُوَ يَتَوَلَّى اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الْأَئِمَّةَ(ع)وَ الشَّرَابُ‏ (7) الْمُخْتَلِفُ أَلْوَانُهُ فُنُونُ الْعِلْمِ قَدْ يُعَلِّمُهَا الْأَئِمَّةُ شِيعَتَهُمْ‏ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ‏ يَقُولُ فِي الْعِلْمِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ وَ الشِّيعَةُ هُمُ النَّاسُ وَ غَيْرُهُمْ اللَّهُ أَعْلَمُ بِهِمْ مَا هُمْ قَالَ وَ لَوْ كَانَ كَمَا يَزْعُمُ أَنَّهُ الْعَسَلُ الَّذِي يَأْكُلُهُ النَّاسُ إِذَا مَا أُكِلَ مِنْهُ فَلَا يَشْرَبُ ذُو عَاهَةٍ إِلَّا بَرَأَ لِقَوْلِ اللَّهِ‏ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ‏ وَ لَا خُلْفَ لِقَوْلِ اللَّهِ وَ

____________


(1) الاسناد هكذا: أبو عليّ الأشعريّ عن الحسن بن عليّ الكوفيّ عن العباس بن عامر عن جابر المكفوف عن عبد اللّه بن أبي يعفور.

(2) في المصدر: فاحجبوه.

(3) في المصدر: تعلم.

(4) نحله القول: اضاف إليه قولا قاله غيره و ادعاه عليه. نحل زيدا: سابه نحله المرض: هزله.

(5) أصول الكافي 2: 218.

(6) في المصدر: الى‏ «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ»* أقول: فيه وهم و لعله من النسّاخ، و الصحيح: «لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ» راجع سورة النحل: 68 و 69.

(7) في المصدر و النسخة المخطوطة: و الثمرات المختلف الوانه.

التالي ص 129/503 — الأصلية 112 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...