و أما قوله(ع)فرسول الله الذي أفاض بالناس الظاهر أن المراد بالناس هنا غير ما هو المراد به في الآية على هذا التفسير و المراد بالناس رسول الله(ص)و أهل بيته(ع)كما مر لأن الله تعالى قال في تلك الآية مخاطبا لعامة الخلق ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ (3) و هم إنما أطاعوا هذا الأمر بأن أفاضوا مع الرسول(ص)فهم الناس حقيقة و يحتمل على بعد أن يكون المراد بالناس هنا و في الآية أهل البيت(ع)بأن يكون الرسول أمر بالإفاضة مع أهل بيته (عليهم السلام).
و قال الفيروزآبادي السواد من الناس عامتهم.
3 فس، تفسير القمي وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها قَالَ ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)(4).