ير، بصائر الدرجات محمد بن الحسين عن علي بن أسباط عنه(ع)مثله (4) بيان لعل المعنى أن تلك الآيات حاصلة في سبيل مقيم ثابت فينا هي الإمامة أو متلبسة به أو أن الآيات منصوبة على سبيل ثابت هو السبيل إلى الله و الدين
____________
(1) تفسير العيّاشيّ 2: 248 و 249. و فيه اختلافات مع المنقول من البصائر منها:
[انك تحيض من حيث لا تحيض النساء] و منها [يا امة اللّه اسألك، فقالت: ما للرجال و للنساء في الطرقات؟ فقال: انك استقبلت أمير المؤمنين عليا] و منها: [ان ابن أبي طالب و اللّه استقبلنى فاخبرنى بما هو في و بما كتمته من بعلى منذ ولى عصمتى، لا و اللّه ما رأيت طمثا قط من حيث ترينه النساء] و فيه: [و اللّه يا أمير المؤمنين ما نعرفك بالكهانة، فقال له: و ما ذلك يا بن حريث؟
فقال له: يا أمير المؤمنين ان هذه المرأة ذكرت انك اخبرتها بما هو فيها و انها لم تر طمثا قط من حيث تراه النساء، فقال له: ويلك] و فيه: [و ركب الأرواح في الأبدان فكتب بين اعينها كافر و مؤمن، و ما هي مبتلاة بها الى يوم القيامة ثمّ انزل بذلك قرآنا على محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) فقال] و فيه: [المتوسم ثمّ انا من بعده ثمّ الأوصياء من ذرّيتي من بعدى انى لما رأيتها تأملتها فاخبرتها بما هو فيها و لم اكذب.