بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 152 من 450

صفحة
[صفحة 148]

هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ‏ فالمراد بالهدى الرسول و الكتاب النازلان في كل أمة و اتباع الهدى إنما هم بمتابعة أوصيائهم و مصداقه في هذه الأمة الأئمة(ع)و متابعتهم فمن قال بهم و لم يتجاوز عن طاعتهم‏ فَلا يَضِلُ‏ في الدنيا عن طريق الحق‏ وَ لا يَشْقى‏ في الآخرة بالعذاب و الهدى مصدر بمعناه أو بمعنى الفاعل للمبالغة.


25- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّازِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ بُرَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ يَسْجُدُ فِي سُورَةِ مَرْيَمَ حِينَ يَقُولُ‏ (1) وَ مِمَّنْ هَدَيْنا وَ اجْتَبَيْنا إِذا تُتْلى‏ عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَ بُكِيًّا وَ يَقُولُ نَحْنُ عُنِينَا بِذَلِكَ وَ نَحْنُ أَهْلُ الْجَبْوَةِ وَ الصَّفْوَةِ (2).

26- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ الْبَلْخِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ الْحُرِّ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى‏ قَالَ إِلَى وَلَايَتِنَا (3).

27- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ الْمُنَخَّلِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى‏ قَالَ إِلَى وَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)(4).

28- فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ ثُمَّ اهْتَدى‏ قَالَ اهْتَدَى إِلَيْنَا (5).

____________


(1) في المصدر: و يقول.

(2) كنز الفوائد: 152. و الآية في مريم، 58.

(3) كنز الفوائد، 158. و 175 (من النسخة الرضوية) و الآية في طه: 82.

(4) كنز الفوائد، 158. و 175 (من النسخة الرضوية) و الآية في طه: 82.

(5) لم نجده في تفسير القمّيّ، نعم ذكره الشولستانى في كنز الفوائد: 158 عن على ابن إبراهيم و لعلّ المصنّف اعتمد على نقله، او زيد الرمز من قبل النسّاخ.

التالي ص 152/450 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...