. ثم قال و روي عن ابن عباس قال قال جبرئيل(ع)للنبي(ص)أنت الشجرة و علي غصنها و فاطمة ورقها و الحسن و الحسين ثمارها.
و قيل أراد بذلك شجرة هذه صفتها و إن لم يكن لها وجود في الدنيا لكن الصفة معلومة و قيل إن
المراد بالكلمة الطيبة الإيمان و بالشجرة الطيبة المؤمن تُؤْتِي أُكُلَها أي تخرج هذه الشجرة ما يؤكل منها كُلَّ حِينٍ أي في كل ستة أشهر- عن أبي جعفر (ع)