تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 199 من 450
صفحة
[صفحة 194]
بيان: الروية إما بالتشديد بمعنى التفكر فإن من له حاجة إلى أحد ينظر و يتفكر في إصلاح أموره أو بالتخفيف مهموزا أي نظر رحمة و الأظهر أنه كان بالباء الموحدة قال الفيروزآبادي الروبة و يضم الحاجة و على التقادير هي كناية عن إرادة بقائهم و خيرهم و صلاحهم.
بيان: قوله(ع)إنا شجرة في بعض النسخ شجنة قال الجزري فيه الرحم شجنة من الرحمن أي قرابة مشتبكة كاشتباك العروق شبه بذلك مجازا و أصل الشجنة بالضم و الكسر شعبة من غصن من غصون الشجرة أقول على
____________
(1) تفسير القمّيّ: 579 و الآيتان في الزمر: 55 و 56.
(2) النسخة المخطوطة خالية عن هذه الرواية، و لم نجدها أيضا في سورة الزمر من المصدر.