بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 199 من 450

صفحة
[صفحة 194]

بيان: الروية إما بالتشديد بمعنى التفكر فإن من له حاجة إلى أحد ينظر و يتفكر في إصلاح أموره أو بالتخفيف مهموزا أي نظر رحمة و الأظهر أنه كان بالباء الموحدة قال الفيروزآبادي الروبة و يضم الحاجة و على التقادير هي كناية عن إرادة بقائهم و خيرهم و صلاحهم.

14- فس، تفسير القمي‏ وَ اتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ‏ مِنَ الْقُرْآنِ وَ وَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ الْأَئِمَّةِ وَ الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى‏ عَلى‏ ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ‏ قَالَ فِي الْإِمَامِ لِقَوْلِ الصَّادِقِ(ع)نَحْنُ جَنْبُ اللَّهِ‏ (1).

15- فس، تفسير القمي‏ الْآيَةَ هَكَذَا مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً وَ أَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ‏ الْآيَةَ فَلَمَّا فَسَّرَ الصَّادِقُ(ع)جَنْبَ اللَّهِ بِالْأَئِمَّةِ دَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِمُتَابَعَتِهِ فِي الْآيَةِ السَّابِقَةِ شَامِلٌ لِلْوَلَايَةِ فَتَدَبَّرْ (2).

16- ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ بِشْرٍ عَنْ حَسَّانَ الْجَمَّالِ عَنْ هَاشِمِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَقُولُ‏ أَنَا عَيْنُ اللَّهِ وَ أَنَا جَنْبُ اللَّهِ وَ أَنَا يَدُ اللَّهِ وَ أَنَا بَابُ اللَّهِ‏ (3).

17- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ بُرَيْدٍ عَنْ مَالِكٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ أَنَا شَجَرَةٌ مِنْ جَنْبِ اللَّهِ فَمَنْ وَصَلَنَا وَصَلَهُ اللَّهُ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى‏ عَلى‏ ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَ إِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ‏ (4).

بيان: قوله(ع)إنا شجرة في بعض النسخ شجنة قال الجزري فيه الرحم شجنة من الرحمن أي قرابة مشتبكة كاشتباك العروق شبه بذلك مجازا و أصل الشجنة بالضم و الكسر شعبة من غصن من غصون الشجرة أقول على‏

____________


(1) تفسير القمّيّ: 579 و الآيتان في الزمر: 55 و 56.

(2) النسخة المخطوطة خالية عن هذه الرواية، و لم نجدها أيضا في سورة الزمر من المصدر.

(3) بصائر الدرجات: 19.

(4) بصائر الدرجات: 19.

التالي ص 199/450 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...